وأبو عمرو بالمد والإسكان والفتح وابن عامر بالقصر وفتح السين وإسكان التاء وقوله واكسرنها أمر للمشار إليهم بالحاء والصاد والدال في قوله حمى صوبه بالخلف در وهم أبو عمرو وشعبة وابن كثير بكسر الهمزة في وما يشعركم أنها إذا جاءت فتعين للباقين القراءة بفتحها وقوله بالخلف أي عن شعبة لأن الناظم رحمه الله ذكر الخلف بعد رمز شعبة فحصل له في أنها وجهان فتح الهمزة وكسرها والهاء من صوبه للكسر، والصوب: نزول المطر، ودر أي تتابع نزوله وأوبلا: إذا صار ذا وبل.
وخاطب فيها يؤمنون كما فشا ... وصحبة كفء في الشريعة وصلا
أخبر أن المشار إليهما بالكاف والفاء في قوله كما فشا وهما ابن عامر وحمزة قرآ إذا جاءت لا تؤمنون بالخطاب فيها أي في هذه السورة وأن المشار إليهم بصحبة والكاف في قوله كفء وهم حمزة والكسائي وشعبة وابن عامر قرءوا، فبأي حديث بعد الله وآياته
يؤمنون [الجاثية: 6]، بتاء الخطاب أيضا فتعين لمن يذكره في الترجمتين القراءة بياء الغيب، ومعنى وصلا: أي وصله النقلة إلينا.
وكسر وفتح ضم في قبلا حمى ... ظهيرا وللكوفي في الكهف وصلا
أخبر أن المشار إليهم بالخاء والظاء في قوله حمى ظهيرا وهم أبو عمرو وابن كثير والكوفيون قرءوا بهذه السورة وحشرنا عليهم كل شيء قبلا [الأنعام: 111] بضم كسر القاف وضم فتح الباء ثم أخبر أن هذا التقييد المذكور وصل للكوفيين في سورة الكهف يعني أن عاصما وحمزة والكسائي قرءوا أيضا أو يأتيهم العذاب قبلا بضم كسر القاف وضم فتح الباء فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بكسر القاف وفتح الباء.
وقل كلمات دون ما ألف ثوى ... وفي يونس والطول حاميه ظللا
أخبر أن المشار إليهم بالثاء من ثوى وهم عاصم وحمزة والكسائي قرءوا هنا وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا [الأنعام: 115] بترك الألف وأن المشار إليهم بالحاء والظاء
في قوله حاميه ظللا وهم أبو عمرو وابن كثير والكوفيون قرءوا كذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا [يونس: 33]، إن الذين حقت عليهم كلمت ربك كلاهما [يونس: 96]، وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا [غافر: 6]، بترك الألف فتعين لمن لم يذكره في الترجمتين القراءة بإثبات الألف بعد الميم.
وشدد حفص منزل وابن عامر ... وحرم فتح الضم والكسر إذ علا
وفصل إذ ثنى يضلون ضم مع ... يضلوا الذي في يونس ثابتا ولا