المضار. فكانوا مشركين بها كشرك عباد الأصنام. فأراد إبراهيم أن يبين لهم: أنها لا تصلح للعبادة والدعاء، بل لا يصلح لذلك إلا الله وحده.
ولهذا قال في آخر الكلام: ﴿إني بريء مما تشركون • إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين﴾ (¬1) فتبرأ مما يشركونه ويعدلونه بالله.
فعلم أنهم كانوا مقرين بوجود الخالق، ولكن يشركون به في العبادة والدعاء.
مسألة حدوث العالم - ط البشائر · الصفحة ١٢٦