الصابئة الَّذين خلطوا بهَا من الحنيفة مَا خلطوا وَقَبله الفارابي كَانَ إِمَامًا فِي صناعَة التصويت موسيقيا عَظِيما
فَهَذَا كُله يُحَقّق قَول الشَّافِعِي رضي الله عنه وَنحن نتكلم على المقدمتين إِن شَاءَ الله بِكَلَام يُنَاسب مَا كتبته هُنَا
فَأَما احتجاجه بِأَن النَّبِي ﷺ سمع مَا أنْشد بَين يَدَيْهِ من الْأَشْعَار وَلم يُنكره وَأَنه قَالَ مَا يشبه الشّعْر فَيُقَال بل الشّعْر أعظم مِمَّا وَصفته فقد ثَبت فِي الصَّحِيح عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ إِن من الشّعْر حِكْمَة
الاستقامة · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٠