ومنها: 23- «أَكْرِمُوا ظُهُورَكُمْ فَإِنَّ فِيهَا مَنَافِعَ لِلنَّاسِ» .
هذا اللفظ لا أَعرفه مرفوعًا.
ومنها: 24- «الشَّيْخُ فِي قَوْمِهِ كَالنَّبِيِّ فِي أُمَّتِهِ» .
هذا ليس* من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وإِنما يقوله بعض الناس.
ومنها: 25- «لَوْ وُزِنَ خَوْفُ الْمُؤْمِنِ وَرَجَاؤُهُ لَاعْتَدَلَا» .
هذا ما يعرف* عن بعض السلف. وهو كلام صحيح.
ومنها: 26- «عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا صَلَّى وَنَقَرَ صَلَاتَهُ، فَقَالَ [لَهُ] * عَلِيٌّ: لَا تَنْقُرْ صَلَاتَكَ**.
فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: يَا عَلِيُّ! لَوْ نَقَرَهَا أَبُوكَ مَا دَخَلَ النَّارَ» .
هذا كذب.
[ص: 69] ومنها***: 27- «وَيَرْوُونَهُ عَنْ عُمَرَ أَيْضًا» .
وهو أَيضًا كذب.
[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]
* في نسختي الدار المصرية اللبنانية ودار الآثار: (ليس هذا) .
[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]
* في نسختي الدار المصرية اللبنانية ودار الآثار: (مأثور) بدل (ما يعرف) .
[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]
* إضافة من نسخة الدار المصرية اللبنانية.
** في نسخة دار الآثار زيادة: (يا أعرابي) .
*** لعلها زيادة من محقق نسخة المكتب الإسلامي، وليست في الأصول التي اعتمد عليها؛ ففي النسخ المطبوعة الأخرى ليس هناك فاصل بين هذا الأثر وبين الكلام على الأثر الذي قبله.