تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنها: 2- «القَلْبُ بَيْتُ الرَّبِّ» .

هذا الكلامُ مِنْ جنس الأَول: [فإن] * القلب بيتُ الإيمان بالله ومعرفته ومحبته**.

وليس هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم.

ومنها: 3- «كُنْتُ كَنْزًا لَا أُعْرَفُ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُعْرَفَ فَخَلَقْتُ خَلْقًا. فَعَرَّفْتُهُمْ بِي، فَبِي عَرَفُونِي» .

ليس هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يعرف له إسنادٌ صحيح ولا ضعيف.

ومنها: 4- «أَنَا مِنَ [اللهِ] *، وَالمُؤْمِنُونَ مِنِّي» .

هذا اللفظ لا يُعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم. لكن ثبتَ في الكتاب [ص: 56] والسنة: إنما المؤمنون بعضهم من بعض كما قال تعالى:

﴿بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ﴾ .

وقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لحيّ الأَشعريين:

«هُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ» .

وقال لعلي رضي الله عنه: «أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ» .

وقال لجُلَيْبِيب**: «هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ» .

[ص: 57] هذه الأَحاديث في الصحيح.

[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]

* إضافة من نسخة الدار المصرية اللبنانية. وهي في نسخة دار الآثار: (لأن) .

** في نسختي الدار المصرية اللبنانية ودار الآثار: (ومحبته ومعرفته) .

[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]

* في نسخة المكتب الإسلامي: (أنا من المؤمنين) . والمثبت من نسختي الدار المصرية اللبنانية ودار الآثار.

** في نسخة الدار المصرية اللبنانية: (وقال لحسين رضي الله عنه) .

أحاديث القصاص · الصفحة ٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أحاديث القصاصص ٥٥