تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأمير على باي العجمي المؤيدي، وكان على باي بطالًا بالقدس.

فاستمر شادبك بالقدس بطالًا إلى سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة، رسم بالقبض عليه وحبسه بقلعة المرقب، فحبس هو والأمير إينال الأبو بكري الأشرفي، لشيء بلغ السلطان عنهما ليس له صحة. ثم أفرج عنه في سنة ثلاث وخمسين، وتوجه إلى القدس بطالًا على عادته، إلى أن مرض وطال مرضه، وتوفي بالقدس في يوم الأربعاء ثاني شهر ربيع الأول سنة أربع وخمسين وثمانمائة، وهو في عشر الستين تخمينًا.

وكان قصيرًا جدًا، وعنده حدة، وبعض خفة، وكان متوسط السيرة في أفعاله وأقواله، وفي الفروسية والكرم، لا يشكر ولا يذم.

وشادبك معناه أمير فرح، فشاد هو الفرح، وبك أمير. انتهى.

١١٧٢ - ناصر الدين بن عبد الظاهر

٦٤٩ - ٧٣٠ هـ - ١٢٥١ - ١٣٣٠ م

شافع بن علي بن عباس بن إسماعيل بن عساكر، الإمام الأديب الفقيه

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٦ · الصفحة ١٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافيج ٦ · ص ١٩٦