تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# إنهن خمس صلوات كل يوم وليلة، لكل صلاة عشر فذلك خمسون صلاة"؛ أي: من حيث الثواب والأجر.

"من هم بحسنة"؛ يعني: من أراد أن يعمل حسنة.

"فلم يعملها، كتبت له حسنة، فإن عملها، كتبت له عشر"؛ أي: عشر حسنات.

"ومن هم بسيئة"؛ أي: أراد أن يعمل سيئة.

"فلم يعملها، لم يكتب عليه شيء، فإن عملها، كتبت عليه سيئة واحدة": وهذا من جملة إنعامه الكامل على عباده، ونتائج سبق رحمته على غضبه.

* * *

4579 - عن ابن شهاب، عن أنس - صلى الله عليه وسلم - قال: كان أبو ذر يحدث: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "فرج عني سقف بيتي وأنا بمكة، فنزل جبريل ففرج صدري، ثم غسله بماء زمزم، ثم جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا فأفرغه في صدري، ثم أطبقه، ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء، فلما جئت إلى السماء الدنيا قال جبريل لخازن السماء: افتح، فلما فتح علونا السماء الدنيا، فإذا رجل قاعد، على يمينه أسودة، وعلى يساره أسودة، إذا نظر قبل يمينه ضحك، وإذا نظر قبل شماله بكى، فقال: مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح، قلت لجبريل: من هذا؟ قال: هذا آدم، وهذه الأسودة عن يمينه وعن شماله نسم بنيه، فأهل اليمين منهم أهل الجنة، والأسودة التي عن شماله أهل النار، فإذا نظر عن يمينه ضحك، وإذا نظر قبل شماله بكى".

وقال ابن شهاب - رضي الله عنه -: فأخبرني ابن حزم: أن ابن عباس - رضي الله عنه - حية

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٦ · الصفحة ٢٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٦ · ص ٢٨٤