تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# كنت غير راض ولا مسلم.

"ولكني أرضى" بما قضى الله.

"وأسلم" أمري وأمرهم إلى الله.

"قال: فلما جاوزت نادى مناد: أمضيت"؛ أي: أنفذت "فريضتي وخففت عن عبادي" فهي خمس فرائض في التخفيف وخمسون فريضة في التضعيف؛ لقوله تعالى: ﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها﴾ [الأنعام: 160].

* * *

4578 - وروى ثابت عن أنس - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "أتيت بالبراق، وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل، يقع حافره عند منتهى طرفه، فركبته حتى أتيت بيت المقدس، فربطته بالحلقة التي يربط بها الأنبياء"، قال: "ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين، ثم خرجت، فجاءني جبريل بإناء من خمر وإناء من لبن، فاخترت اللبن، فقال جبريل: اخترت الفطرة، ثم عرج بنا إلى السماء". وقال في السماء الثالثة: "فإذا أنا بيوسف، إذا هو قد أعطي شطر الحسن، فرحب بي ودعا لي بخير". وقال في السماء السابعة: "فإذا أنا بإبراهيم مسندا ظهره إلى البيت المعمور، وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه، ثم ذهب بى إلى سدرة المنتهى، وإذا ورقها كآذان الفيلة، وإذا ثمرها كالقلال، فلما غشيها من أمر الله ما غشي تغيرت، فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنها، وأوحى إلي ما أوحى، ففرض علي خمسين صلاة في كل يوم وليلة، فنزلت إلى موسى". وقال: "فلم أزل أرجع بين ربي وبين موسى حتى قال: يا محمد! إنهن خمس صلوات كل يوم وليلة، لكل صلاة عشر، فذلك خمسون صلاة، ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة، فإن عملها كتبت له عشرا، ومن هم بسيئة

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٦ · الصفحة ٢٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٦ · ص ٢٨٢