تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"فيعود فيصنع مثله، فقلت: ما هذا؟ قالا: انطلق"؛ أي: اذهب.

"فانطلقنا حتى أتينا على رجل مضطجع على قفاه ورجل قائم على رأسه بفهر": بكسر الفاء، وهو الحجر ملء الكف.

"أو صخرة"، شك من الراوي.

"يشدخ" بالشين والخاء المعجمتين وبفتح الدال المهملة؛ أي: يكسر "به رأسه، فإذا ضربه تدهده الحجر"؛ أي: تدحرج.

"فانطلق إليه"؛ أي: الرجل إلى ذلك الحجر.

"ليأخذه فلا يرجع إلى هذا"؛ أي: ذلك الرجل إلى هذا المشدوخ.

"حتى يلتئم رأسه، وعاد رأسه كما كان"، هذه الجملة تأكيد لما قبلها.

"فعاد إليه فضربه، فقلت: ما هذا؟ قالا: انطلق فانطلقنا حتى أتينا إلى نقب"؛ أي: ثقبة "مثل التنور، أعلاه ضيق وأسفله واسع، تتوقد تحته نار فإذا اتقدت"؛ أي: اشتعلت النار "ارتفعوا"؛ أي: الناس الذين في النقب.

"حتى يكادوا يخرجون منها فإذا خمدت" بفتح الخاء المعجمة والميم؛ أي: سكن لهبها.

"رجعوا فيها، وفيها رجال ونساء عراة، فقلت: ما هذا؟ قالا: انطلق فانطلقنا حتى أتينا على نهر من دم فيه رجل قائم، وعلي شط النهر"؛ أي: طرفه "رجل بين يديه حجارة، فأقبل الرجل الذي في النهر فإذا أراد أن يخرج رمى الرجل بحجر في فيه فرده حيث كان، فجعل كما جاء ليخرج رمى في فيه بحجر فيرجع كما كان، فقلت: ما هذا؟ قالا: انطلق، فانطلقنا حتى أتينا إلى روضة خضراء فيها شجرة عظيمة، وفي أصلها شيخ وصبيان، فإذا رجل قريب من الشجرة وبين يديه نار يوقدها، فصعدا بي الشجرة"؛ أي: رفعاني على الشجرة.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٥ · الصفحة ١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٥ · ص ١٤٥