# تعالى عليه وسلم: يمن الخيل"؛ أي: البركة.
"في الشقر": لأن ذلك من الخيل أقوى من الغير، إذ العرب ترى أن في كل أحمر قوة وشدة فوق ما يعتقد في غيره، ولذا وصفت الموت الشديد بالأحمر.
* * *
2933 - عن شيخ من بني سليم، عن عتبة بن عبد الله السلمي أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا تقصوا نواصي الخيل ولا معارفها ولا أذنابها، فإن أذنابها مذابها، ومعارفها دفاؤها، ونواصيها معقود فيها الخير".
"وعن شيخ من بني سليم عن عتبة بن عبد السلمي أنه سمع رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يقول: لا تقصوا نواصي الخيل"؛ أي: لا تقطعوا شعر نواصيها.
"ولا معارفها": جمع معرفة، وهو موضع العرف؛ أي: شعر العنق.
"ولا أذنابها": جمع ذنب.
"فإن أذنابها مذابها" بفتح الميم: جمع مذبه - بالكسر -، وهي ما تذب به الذباب عن نفسها.
"ومعارفها دفاؤها"؛ أي: يصير بها حارا، يعني: يدفع البرد عن الخيل بمعرفها.
"ونواصيها معقود فيها الخير".
* * *
2934 - وعن أبي وهب الجشمي - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: