# يبق هجرة، وإنما بقي الإخلاص في الجهاد وقصده.
"وإذا استنفرتم"؛ أي: استنصرتم للغزو.
"فانفروا" خارجين إلى الإعانة، وفيه إيجاب النفر والخروج إلى الغزو إذا دعي إليه.
* * *
من الحسان:
2885 - عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم، حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال".
"عن عمران بن حصين: أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال: لا يزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين"؛ أي: غالبين.
"على من ناوأهم"؛ أي: ناهضهم وعاداهم، وكل من المتعاديين ينهض إلى قتال صاحبه.
"حتى يقاتل آخرهم"؛ والمراد به: عيسى بن مريم عليه السلام.
"المسيح الدجال"، فإنه روي: أنه يقاتله فيقتله فسماه أمة له.
* * *
2886 - عن أبي أمامة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "من لم يغز ولم يجهز غازيا، أو يخلف غازيا في أهله بخير، أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة".
"عن أبي أمامة عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أنه قال: من لم يغز ولم يجهز غازيا، أو يخلف": عطف على المنفي؛ أي: لم يخلف.