تخطَّ إلى المحتوى

# الله"، ولقتلتهم لقول رسول الل - صلى الله عليه وسلم -: "من بدل دينه فاقتلوه".

* * *

"من الصحاح":

" عن عكرمة - رضي الله عنه - أنه قال: أتى علي بزنادقة" جمع: زنديق، وهو الذي يخفي الكفر، وقيل: هو الذي يقول بحياة الدنيا ولا يقول بحياة الآخرة.

والأصل: زناديق، فحذفت الياء وعوضت منها الهاء.

"فأحرقهم" بأن حفر لهم حفرا وأشعل فيها النار ورماهم فيها، وكان ذلك منه - رضي الله عنه - على اجتهاد.

"فبلغ ذلك ابن عباس، فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم؛ لنهي رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: لا تعذبوا بعذاب الله، ولقتلتهم؛ لقول رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: من بدل دينه فاقتلوه".

* * *

2659 - وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن النار لا يعذب بها أحد إلا الله".

"وعن حمزة الأسلمي - رضي الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: إن النار لا يعذب بها أحد إلا الله"، ولما بلغ عليا قول ابن عباس بذلك قال: ويح أم ابن عباس! وهذا ورد مورد المدح.

* * *

2660 - عن علي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "سيخرج قوم في آخر الزمان حداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون خير قول البرية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية،

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.