تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# يقسم لهن ما شاء كما شاء، وآوى إليه عائشة وحفصة وأم سليم وزينب.

وروي: أنه كان يسوي مع ما أطلق له وخير فيه إلا سودة، فإنها وهبت نوبتها لعائشة، وقالت له عليه الصلاة والسلام: لا تطلقني حتى أحشر في زموة نسائك.

* * *

من الحسان:

" من الحسان":

2429 - عن عائشة رضي الله عنها: أنها كانت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، قالت: فسابقته فسبقته على رجلي، فلما حملت اللحم سابقته فسبقني، قال: "هذه بتلك السبقة".

"من الحسان":

" عن عائشة: أنها كانت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، قالت: فسابقته"؛ أي: عدوت ماشية معه عليه الصلاة والسلام لننظر أينا أسرع عدوا، "فسبقته"؛ أي: غلبت عليه في العدو، "على رجلي، فلما حملت اللحم"؛ أي: سمنت "سابقته فسبقني، قال: هذه بتلك السبقة"؛ يعني: تقدمي عليك في هذه النوبة في مقابلة تقدمك علي في النوبة الأولى، والمراد منه بيان حسن أخلاقه وتلطفه بنسائه.

* * *

2430 - عن عائشة رضي الله عنها: أنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي، وإذا مات صاحبكم فدعوه".

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٤ · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ٤ · ص ١٥