تخطَّ إلى المحتوى

"وعنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: لا يتمنى أحدكم الموت ولا يدع" في أكثر النسخ بحذف الواو على أنه نهي، ووجه صحة عطفه على النفي من حيث إنه بمعنى النهي.

"به"، أي: بالموت.

"من قبل أن يأتيه إنه" بكسر الهمزة، والضمير للشأن.

"إذا مات انقطع عمله، وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرا".

* * *

1135 - وقال: "لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي".

"عن أنس أنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلا؛ أي: مريدا أن يتمنى الموت.

"فليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي".

* * *

1136 - وقال: "من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه، والموت قبل لقاء الله، فقالت عائشة رضي الله عنها: إنا لنكره الموت؟، قال: "ليس ذلك"، ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته، فليس شيء" أحب إليه مما أمامه، فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا حضره بشر بعذاب الله وعقوبته، فليس شيء أكره إليه مما

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.