"فافعلي، وصومي إن قدرت على ذلك"، رخص - عليه الصلاة والسلام - لها في الجمع بين الصلاتين، لما رأى أن الأمر قد طال بها، وقد جهدها الاغتسال لكل صلاة كالمسافر، رخص له في الجمع بين الصلاتين لما يلحقه من مشقة السفر.
"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: وهذا"؛ أي: أمر الاستحاضة.
"أعجب الأمرين إلى"، وهما السفر والاستحاضة.
* * *
شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ١ · الصفحة ٣٥١