"وتنعله"؛ أي: لبس نعليه، يعني: يدخل رجله اليمنى في النعل قبل اليسرى.
* * *
من الحسان:
274 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا لبستم وإذا توضأتم فابدؤا بأيمانكم".
"من الحسان":
" عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا لبستم وإذا توضأتم فابدؤوا بأيامنكم": جمع الأيمن، وهو بمعنى اليمين.
* * *
275 - وعن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه".
"وعن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله، أكثر الأئمة على أنه أريد به نفي الكمال والفضيلة بدليل ما روى ابن عمر وابن مسعود: أنه - عليه الصلاة والسلام - قال: "من توضأ وذكر اسم الله كان طهورا لجميع بدنه، ومن توضأ ولم يذكر اسم الله كان طهورا لأعضاء وضوئه".
والمراد من الطهور هنا: الطهور من الذنوب لا عن الحدث فإنه لا يتجزأ، فدل على حصول الوضوء بدون ذكر اسم الله عليه فيكون مستحبا.
وذهب بعضهم إلى وجوبه عند ابتداء الوضوء تمسكا بظاهر الحديث حتى