تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# محل الفرض "فليفعل".

* * *

198 - وقال - صلى الله عليه وسلم -: "تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء"، رواهما أبو هريرة - رضي الله عنه -.

"وعنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: تبلغ الحلية" المراد به: البياض الحاصل للمؤمن يوم القيامة في أعضاء الوضوء؛ أي: يبلغ النور. "من المؤمن حيث يبلغ الوضوء" بالفتح؛ أي: ماء وضوئه من الأعضاء، وقيل: المراد ب (الحلية): الزينة في الجنة من السوار والخلخال.

* * *

من الحسان:

200 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن"، رواه ثوبان - رضي الله عنه -.

"من الحسان":

" عن ثوبان - رضي الله عنه - أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: استقيموا"؛ أي: الزموا الطريق المستقيم.

"في كل شيء": بجميع المأمورات والنواهي.

"ولن تحصوا"؛ أي: ولن تطيقوا أن تستقيموا حق الاستقامة؛ لأنها شديدة، ولكن ابذلوا جهدكم في طاعة الله تعالى بقدر ما تطيقون.

"واعلموا أن خير أعمالكم"؛ أي: أفضلها وأتمها دلالة على الاستقامة.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ١ · ص ٢٣٤