تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: المراد بها: القراءات السبع المعروفة، وقيل: اللغات السبع المشهورة بالفصاحة، وهي قريش وهذيل وهوازن واليمن، وبنو تميم، وطيئ وثقيف.

وقيل: معناه: أنزل مشتملا على سبعة معان، هي: الأمر، والنهي، والقصص، والأمثال، والوعد، والوعيد، والموعظة.

"لكل آية منها"؛ أي: من القرآن.

"ظهر": وهو لفظها المتلو.

"وبطن": وهو تأويلها، وقيل: ظهرها: ما ظهر بيانه من غير رؤية وفكر، وبطنها: ما هو بخلافه.

"ولكل حد" من حدود الله تعالى، وهي أحكام الدين التي شرعت للعباد.

"مطلع"؛ أي: موضع اطلاع من القرآن، فمن وفق أن يرتقي ذلك المرتقى اطلع منه على الحد الذي يتعلق بذلك المطلع.

وقيل: المطلع: الفهم، وقد يفتح الله تعالى على المتدبر المتفكر فيه من المعاني والتأويلات ما لا يفتح على غيره، ﴿وفوق كل ذي علم عليم﴾.

* * *

182 - وقال: "العلم ثلاثة: آية محكمة، أو سنة قائمة، أو فريضة عادلة، وما كان سوى ذلك فهو فضل"، رواه عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه -.

"وعن عبد الله بن عمرو، عن النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم - أنه قال: العلم"؛ أي: أصل علوم الدين ومسائل الشرع.

"ثلاثة: آية محكمة"؛ أي: غير منسوخة.

"أو سنة قائمة"؛ أي: ثابتة صحيحة عن أصحاب الحديث.

شرح المصابيح لابن الملك · الجزء ١ · الصفحة ٢١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المصابيح لابن الملكج ١ · ص ٢١٦