تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها دمشق من خير مدائن الشام" (¬1).

وعند دمشق يكون نزول عيسى عليه السلام، وعندها يكون الدجال على ما يأتي بعد إن شاء الله.

مسلم، عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أراني الليلة في المنام عند الكعبة، فإذا رجل آدم كأحسن ما ترى من أدم الرجال تضرت لمته بين منكبيه، رجل الشعر يقطر رأسه ماء واضعا يده على منكبي رجلين وهو بينهما يطوف بالبيت، فقلت: من هذا؟ فقالوا: المسيح ابن مريم، ورأيت وراءه رجلا جعدا قططا أعور عين اليمنى كأشبه من رأيت من الناس بابن قطن واضعا يده على منكبي رجلين يطوف بالبيت، فقلت: من هذا؟ قالوا: المسيح الدجال" (¬2).

أبو داود، عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من سمع بالدجال فلينأ عنه، فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به من الشبهات أو لما يبعث به من الشبهات" (¬3).

مسلم، عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "رأيت عيسى ابن مريم مربوع الخلق إلى الحفرة والبياض سبط الرأس" (¬4).

مسلم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "والله لينزلن ابن مريم حكما عادلا فليكسرن الصليب وليقتلن الخنزير وليضعن الجرية وليتركن

الأحكام الوسطى · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٤ · ص ٣٧٥