والصحيح حديث البخاري الذي قبل هذا.
ويحيى بن المتوكل ضعيف عندهم، وبهية لم يرو عنها إلا أبو عقيل، وإنما يروي مقدار خمسة أحاديث أو ستة إلى سبعة.
مسلم، عن عبد الله بن مسعود قال: قالت أم حبيبة: اللهم متعني بزوجي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبأبي أبي سفيان وبأخي معاوية، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنك سألت الله لآجال مضروبة وآثار موطوءة وأرزاق مقسومة لا يعجل الله منها شيئا قبل حله، ولا يؤخر منها شيئا بعد حله، ولو سألت الله أن يعافيك من عذاب في النار وعذاب في القبر كان خيرا لك" فقال رجل: يا رسول الله القردة والخنازير هي مما مسخ؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إن الله لم يهلك قوما أو يعذب قوما فيجعل لهم نسلا وإن القردة والخنازير كانوا قبل ذلك" (¬1).
AUTO باب
مسلم، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس أحد أحب إليه المدح من الله عز وجل من أجل ذلك مدح نفسه، وليس أحد أغير من الله، من أجل ذلك حرم الفواحش، وليس أحد أحب إليه العذر من الله، من أجل ذلك أنزل الكتاب وأرسل الرسل" (¬2).
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة" (¬3).