# تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان، وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون كلهم يزعم أنه نبي، وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي، ولا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله" (¬1).
مسلم، عن سعد بن أبي وقاص أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقبل ذات يوم من العالية حتى إذا بمسجد بني معاوية دخل فركع فيه ركعتين وصلينا معه، فدعا ربه طويلا ثم انصرف إلينا فقال: "سألت ربي ثلاثا فأعطاني اثنتين ومنعني واحدة، سألت ربي أن لا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها، وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها" (¬2).
مسلم، عن أبي بكرة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إذا تواجه المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار" فقلت: أو قيل يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: "إنه قد أراد قتل صاحبه" (¬3).
البخاري، عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من حمل علينا السلاح فليس منا" (¬4).
وعنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض" (¬5).
وعن ابن عباس: "لا ترتدوا" بدل: "لا ترجعوا" (¬6).
مسلم، عن المقداد بن الأسود أنه قال: يا رسول الله أرأيت إن لقيت