# هو كما قال لقمان لابنه ﴿يابني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم﴾ " (¬1).
وعن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت الشمس من مغربها آمن الناس كلهم أجمعون فيومئذ ﴿لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا﴾ " (¬2).
وعن ابن عباس قال: كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة، فتقول: من يعيرني تطوفا تجعله على فرجها، فنزلت هذه الآية: ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾ (¬3).
الترمذي، عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ هذه الآية: ﴿فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا﴾ قال قال حماد: هكذا، وأمسك سليمان بطرف إبهامه على أنملة أصبعه الأيمن فساخ الجبل وخر موسى صعقا (¬4).
قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب.
مسلم، عن المسيب بن حزن قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجد عنده أبا جهل وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا عم قل: لا إله إلا الله كلمة أشهد لك بها عند الله" فقال له أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب، فلم يزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعرضها عليه ويعيد له تلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم به: هو على ملة عبد المطلب، وأبى أن يقول لا إله إلا الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أما والله لأستغفرن لك ما لم أنة عنك" فأنزل الله: {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم