تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أبي موسى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: "مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحى والميت" (¬1).

النسائي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما من قوم يجلسون مجلسا لا يذكرون الله فيه إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة وإن دخلوا الجنة" (¬2).

وعن أبي عياش الزرقي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قال إذا أصبح لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، كان له كعدل رقبة من ولد إسماعيل وكتب له بها عشر حسنات وحط عنه بها عشر سيئات وكان في حرز من الشيطان حتى يمسي، فإذا أمسى مثل ذلك حتى يصبح" (¬3).

مسلم، عن عبد الله بن مسعود قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أمسى قال: "أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له" أراه قال فيهن: "له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير ما في هذ الليلة وخير ما بعدها، وأعوذ بك من شر هذه الليلة وشر ما بعدها، رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، وأعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر، وإذا أصبح. قال ذلك أيضا: "أصبحنا وأصبح الملك لله" (¬4).

النسائي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قال حين يصبح: اللهم إني أشهدك، وأشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك، لا شريك لك، وأن محمدا عبدك

الأحكام الوسطى · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٤ · ص ٣١٢