تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عشرة وتع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء من كل داء" (¬1).

مسلم، عن جابر بن عبد الله قال: رمي أبي يوم الأحزاب على أكحله، فكواه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬2).

البخاري، عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "الشفاء في ثلاثة: في شرطة محجم أو شربة عسل أو كية بنار، وأنا أنهى أمتي عن الكي" (¬3).

وفي حديث جابر بن عبد الله: "وما أحب أن أكتوي" خرجه مسلم (¬4).

أبو داود، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكم وكفنوا فيها موتاكم، وإن خير أكحالكم الإثمد ينبت الشعر ويجلو البصر" (¬5).

زاد الترمذي: وكان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكحلة يكتحل منها عند النوم ثلاثا في كل عين (¬6).

مسلم، عن عوف بن مالك قال: كنا نرقي في الجاهلية فقلنا: يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ فقال: "اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما

لم يكن فيه شرك" (¬7).

وعن أبي سعيد الخدري أن ناسا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانوا في سفر، فمروا بحي من أحياء العرب فاستضافوهم، فلم يضيفوهم فقالوا لهم: هل فيكم راق فإن سيد الحي لديغ أو مصاب؟ فقال رجل منهم: نعم، فأتاه

الأحكام الوسطى · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٤ · ص ٢٣٤