تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحجى ها هنا، الحاجز الذي يمنع الماشي أن يقع منه.

مسلم، عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا يقيمن الرجل الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه ولكن تفسحوا وتوسعوا" (¬1).

وعن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من قام من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق به" (¬2).

وعن أبي واقد الليثي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينما هو جالس في المسجد والناس معه، إذ أقبل نفر ثلاثة، فأقبل اثنان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذهب واحد، قال: فوقفا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فأما أحدهما فرأى فرجة في الحلقة فجلس

فيها، وأما الآخر فجلس خلفهم، وأما الثالث فأدبر ذاهبا، فلما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ألا أخبركم عن النفر الثلاثة، أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله، وأما الآخر فاستحيي فاستحيى الله منه، وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه" (¬3).

أبو داود، عن حذيفة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعن من جلس وسط الحلقة (¬4).

وذكر أبو أحمد من حديث ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا كان الرجلان في مجلس يتحدثان في الفقه فلا يجلس إليهما الثالث حتى يستأذنهما" (¬5).

تفرد به مسلمة بن علي الخشني عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن نافع عن ابن عمر، ومسلمة بن علي منكر الحديث ضعيفه عندهم.

وذكر أبو داود عن قيس بن أبي حازم عن أبيه أنه جاء ورسول الله - صلى الله عليه وسلم -

الأحكام الوسطى · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٤ · ص ٢٢٣