تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عروة عن أبيه عن جده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مس يهوديا فتوضأ (¬1).

هذا مختصر، وعبسة بن سعيد هذا أخو أبو ربيع السمان كان صدوقا وكان لا يحفظ.

مسلم، عن أبي سعيد الخدري قال: كنا في مجلس عند أبي بن كعب، فأتى أبو موسى الأشعري مغضبا حتى وقف فقال: أنشدكم الله هل سمع أحد منكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "الاستئذان ثلاث فإن أذن لك وإلا فارجع"؟ قال أبي: وما ذاك؟ قال: استأذنت على عمر بن الخطاب أمس ثلاث مرات فلم يؤذن لي فرجعت، ثم جئته اليوم فدخلت عليه فأخبرته أني جئت أمس فاستأذنت ثلاثا ثم انصرفت، فقال: قد سمعناك ونحن يومئذ على شغل، فلوما استأذنت حتى يؤذن لك، قال: استأذنت كما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: فوالله لأوجعن ظهرك وبطنك أو لتأتيني بمن يشهد لك على هذا، قال أبي: فوالله لا يقوم معك إلا أحدثنا سنا، قم يا أبا سعيد، فقمت حتى أتيت عمر فقلت: قد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول هذا (¬2).

الترمذي، عن كلدة بن حنبل أن صفوان بن أمية بعثه بلبن ولبأ وضغابيس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -. والنبي - صلى الله عليه وسلم - بأعلى الوادي، قال: فدخلت ولم أسلم ولم أستأذن فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "ارجع فقل السلام عليكم أأدخل". وذلك بعدما أسلم صفوان (¬3).

قال: حديث حسن غريب.

وذكر أبو أحمد بن عدي من حديث جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يأذن لمن لم يبدأ بالسلام (¬4).

الأحكام الوسطى · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٤ · ص ٢١٨