تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من عرض عليه طيب فلا يرده فإنه طيب الريح خفيف المحمل" (¬1).

وقال مسلم: "من عرض عليه ريحان" ولم يذكر الطيب (¬2).

البخاري، عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يرد الطيب (¬3).

أبو داود، عن أنس أيضا قال: كانت للنبي - صلى الله عليه وسلم - سكة يتطيب منها (¬4).

وعن الحسن عن عمران بن الحصين أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا أركب الأرجوان، ولا ألبس المعصفر ولا القميص، المكفف بالحرير" قال: وأومأ الحسن إلى جيب قميصه قال: وقال: "ألا وطيب الرجال ريح لا لون له، ألا وطيب النساء لون لا ريح له" (¬5).

تكلموا في سماع الحسن من عمران، وحملوا هذا الحديث في المرأة إذا خرجت، وأما إذا كانت في بيتها فتطيب بما شاءت.

مسلم، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "المسك أطيب الطيب" (¬6).

وعن نافع أن ابن عمر كان إذا استجمر استجمر بالألوة غير مطراة، وكافور يطرحه مع الالوة قال: هكذا كان يستجمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬7).

وذكر أبو أحمد من حديث عمر بن حبيب العدوي قال: نا ابن عون عن محمد بن سيرين قال: سألت أنسا عن كحل النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: كان يكتحل في

الأحكام الوسطى · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٤ · ص ٢٠٥