تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البخاري، عن سهل بن سعد قال: كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - في حائطنا فرس يقال له: اللحيف، قال أبو عبد الله: وقال بعضهم: اللخيف (¬1).

وعن أنس قال: كان بالمدينة فزع فاستعار النبي - صلى الله عليه وسلم - فرسا لأبي طلحة يقال له: مندوب، فركبه وقال: "ما رأينا من فزع وإن وجدناه لبحرا" (¬2).

وعنه قال: فزع الناس فركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرسا لأبي طلحة بطيئا ثم خرج يركض وحده فركب الناس يركضون خلفه فقال: "لم تراعوا إنه لبحر" قال: فما سبق بعد ذلك اليوم (¬3).

وعنه، استقبلهم النبي - صلى الله عليه وسلم - على فرس عربي ما عليه سرج وفي عنقه سيف (¬4).

مسلم، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "الجرس مزامير الشيطان" (¬5).

وعنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس" (¬6).

أبو داود، عن أبي بشير عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا يبقين في رقبة بعير قلادة من وتر ولا قلادة إلا قطعت" (¬7).

الأحكام الوسطى · الجزء ٣ · الصفحة ١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٣ · ص ١٢