تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما" (¬1).

وعن عبد الله بن عمرو قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سفر فنزلنا منزلا، فمنا من يصلح خباءه ومنا من ينتضل ومنا من هو في جشره، إذ نادى منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: الصلاة جامعة، فاجتمعنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان عليه حقا أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شر ما يعلمه لهم، وإن أمتكم هذ جعل عافيتها في أولها، وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها، وتجيء فتنة فيرقق بعضها بعضا، وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذ مهلكتي، ثم تنكشف وتجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه هذه، فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه، ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليعطه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر" (¬2).

مسلم، عن أبي هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصى أميري فقد عصاني" (¬3).

وعن أبي ذر قال: إن خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع وإن كان عبدا مجذع الأطراف (¬4).

وعن أم الحصين أنها سمعت رسول الله يخطب في حجة الوداع وهو

الأحكام الوسطى · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٢ · ص ٣٧٠