# فأهللت بعمرة، فقضى الله حجنا وعمرتنا، ولم يكن في ذلك هدي ولا صدقة ولا صوم (¬1).
وعنها في هذا الحديث قالت: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام حجة الوداع فأهللنا بعمرة ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من كان معه هدي فليهل بالحج مع العمرة ثم لا يحل حتى يحل منهما جميعا" قالت: فقدمت مكة وأنا حائض. . . . . فذكرت الحديث وفيه: فلما قضينا الحج أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع عبد الرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم، فاعتمرت فقال: "هذه مكان عمرتك" فطاف الذين أهلوا بالعمرة بالبيت وبالصفا والمروة، ثم حلوا ثم طافوا طوافا آخر بعد أن رجعوا من منى لحجهم، وأما الذين كانوا جمعوا الحج والعمرة فإنما طافوا طوفا واحدا (¬2).
وعنها في هذا الحديث قالت: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا نرى إلا الحج حتى إذا كنا بسرف أو قريبا منها حضت فدخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا أبكي، قال: "أنفست؟ " يعني الحيضة، قالت: قلت: نعم، قال: "إن هذا شيء كتبه الله على [نساء المؤمنين من] بنات آدم، فاقض ما يقضي الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تغتسلي" قالت: وضحى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن نسائه بالبقر (¬3).
وقال أبو داود: "غير أن لا تطوفي بالبيت ولا تصلي" (¬4).
مسلم، عن عائشة أنها حاضت بسرف فتطهرت بعرفة (¬5).