تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذكر أسد بن موسى عن حاتم بن إسماعيل عن عبد الرحمن بن عطاء بن أبي لبيبة عن عبد الملك بن جابر بن عتيك عن جابر بن عبد الله قال: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - جالسا فقد قميصه من جيبه، ثم أخرج من رجليه فنظر القوم إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "إني أمرت ببدني التي بعثت بها أن تقلد وتشعر على كذا وكذا، فلبست قميصي ونسيت، فلم أكن لأخرج قميصي من رأسي وكان بعث

ببدنه وأقام بالمدينة" (¬1).

عبد الرحمن بن عطاء ضعيف.

وذكره عبد الرزاق أيضا، وحديث أسد أتم لفظا والإسناد واحد.

أبو داود، عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقف يوم النحر بين الجمرات في الحجة التي حج فيها فقال: "أي يوم هذا؟ " فقالوا: هذا يوم النحر، فقال: "هذا يوم الحج الأكبر" (¬2).

وعن أبي هريرة قال: بعثني أبو بكر رضي الله عنه فيمن يؤذن يوم النحر بمنى أن لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ويوم الحج

الأكبر يوم النحر، والحج الأكبر الحج (¬3).

مسلم، عن جابر بن عبد الله في حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فأمرنا إذا أحللنا أن نهدي ويجتمع النفر منا في الهدية (¬4).

وعنه قال: اشتركنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحج والعمرة كل سبعة في بدنة، فقال رجل لجابر: أيشترك في البدنة ما يشترك في الجزور؟ قال: ما هي إلا من

الأحكام الوسطى · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحكام الوسطىج ٢ · ص ٢٨٨