تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: إِذَا قَالَ اللَّهُ: خُذُوهُ، ابْتَدَرَهُ أَكْثَرُ مِنْ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ، وَعَنْ مُعْتَمِرِ بْنِ سليمان، عنأبيه، أَنَّهُ قَالَ: لَا يَبْقَى شَيْءٌ إِلَّا ذَمَّهُ، فيقول: ما تَرْحَمُنِي؟ فَيَقُولُ: كَيْفَ أَرْحَمُكَ، وَلَمْ يَرْحَمْكَ أَرْحَمُ الراحمين؟!

فصل

قال ابن ماجه في كتاب الرقائق من سننه:

ما يرجى من رحمة الله تعالى يَوْمَ الْقِيَامَةِ

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا هارون، حدثنا عبد الملك بن عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:

"إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ رحمة، أنزل منها واحدة بين جميع الخلق، فبها يتراحمون وبها تعطف الوحوش على أولادها، وأخر تسعة وَتِسْعِينَ رَحْمَةً، يَرْحَمُ بِهَا عِبَادَهُ ١ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عطاء ابن أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النبيَ ﷺ بِنَحْوِهِ.

وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: حدثنا قتيبة بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "إِنِ اللَّهَ خَلَقَ الرَّحْمَةَ يَوْمَ خَلَقَهَا مِائَةَ رَحْمَةٍ فأمسك عنده تسعة وَتِسْعِينَ رَحْمَةً، وَأَرْسَلَ فِي خَلْقِهِ كُلِّهِمْ رَحْمَةً واحدة،

١ الحديث رواه ابن ماجه في سننه ٣٧- ٣٥-٤٢٩٣. ورواه مسلم في صحيحه ٤٩-٤.

النهاية في الفتن والملاحم - ت محمد عبد العزيز · الجزء ٢ · الصفحة ٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النهاية في الفتن والملاحم - ت محمد عبد العزيزج ٢ · ص ٧٧