تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال في صفة أهل اليمين: ﴿ثلَّةٌ مِنَ الأَوَّلينَ وَثلَّةٌ مِنَ الآخِرِينَ﴾ . [٥٦- الْوَاقِعَةِ- ٣٩-٤٠] .

وَثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ: "خَيْرُ الْقُرُونِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يكون قوم تحت الشمس- أو السماء- يَنْذِرُونَ وَلَا يَفُونَ، وَيَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ وَيَخُونُونَ ولا يؤتمنون".

الصدر الأول من صحابة رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هُمْ خير هذه الأمة

وخيار الأمة، الصدر الأوائل من الصحابة، كما قال ابن مسعود:

"فمن كان منكم مقتديًا فليقتد بمن قد مات، أولئك أصحاب محمد، آمن هذه الأمة قلوبًا، وأعظمها عِلْمًا، وَأَقَلُّهَا تَكَلُّفًا، قَوْمٌ اخْتَارَهُمُ اللَّهُ لِصُحْبَةِ نبيه، ونصرة دينه، فاعرفوا لهم قدرهم، وَاقْتَدُوا بِهِمْ، فَإِنَّهُمْ كَانُوا عَلَى الْهُدَى الْمُسْتَقِيمِ".

بعض الآثار الواردة في دخول أعداد كبيرة من هذه الأمة إلى الجنة بغير حساب

وَتَقَدَّمَ أَنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ يَدْخُلُ مِنْهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ: "مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفًا".

وَفِي ر واية أحمد: "مع كل واحد سبعون ألفًا". وإليك ذكر الحديث: وإشارة إلى طرقه وألفاظه.

النهاية في الفتن والملاحم - ت محمد عبد العزيز · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النهاية في الفتن والملاحم - ت محمد عبد العزيزج ٢ · ص ٤٠٢