تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾ . [٢- البقرة-٢٥] .

قال: "من الحيض والغائط والنخامة وَالْبُزَاقِ".

وَقَالَ أَبُو الْأَحْوَصِ: عِنْدَ قَوْلِهِ: ﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ﴾ "بلغنا فى الرواية أن سحابة أمطرت من تحت العرش فخلقن من قطراتها، ثم ضربت على كل واحدة خيمة على شاطىء الآنهار، سعتها أَرْبَعُونَ مِيلًا، وَلَيْسَ لَهَا بَابٌ، حَتَّى إِذَا حَلَّ وَلِيُّ اللَّهِ بِالْخَيْمَةِ انْصَدَعَتِ الْخَيْمَةُ عَنْ بَابٍ، لِيَعْلَمَ وَلِيُّ اللَّهِ أَنَّ أَبْصَارَ الْمَخْلُوقِينَ من الملائكة، والخدم، لم تأخذها، فهن مقصورات قد قصرت عَنْ إِبْصَارِ الْمَخْلُوقِينَ".

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَحُورٌ عِينٌ كَأمْثَالِ اللؤلُؤِ الْمَكْنُونِ﴾ . [٥٦- الواقعة- ٢٢] .

وقال في الآية الآخرى: ﴿كَأنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُون﴾ . [٣٧-الصَّافَّاتِ- ٤٩] .

قِيلَ: إِنَّهُ بَيْضُ النَّعَامِ الْمَكْنُونُ فِي الرمل: وبياضه عند العرب أحسن ألوان البياض، وقيل: المراد به اللُّؤْلُؤُ قَبْلَ أَنْ يَبْرُزَ مِنْ صَدَفِهِ.

وَقَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّا أنْشَأنَاهُنَّ إنْشاءً فَجَعَلْنَاهُنَّ أبْكَارًا عُربًا أتْرَابًا لأِصْحَابِ اليَمِين﴾ . [٥٦- الواقعة- ٣٥- ٣٨] .

أي أنشأهن الله بَعْدَ الْكِبَرِ وَالْعَجْزِ وَالضَّعْفِ فِي الدُّنْيَا، فَصِرْنَ في الجنة شبابًا طريًا أبكارًا عربًا أي: متحببات إلى بعولهن، أترابًا لأصحاب اليمين أي: في مثل أعمارهم.

النهاية في الفتن والملاحم - ت محمد عبد العزيز · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النهاية في الفتن والملاحم - ت محمد عبد العزيزج ٢ · ص ٣٣١