تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال تعالى:

﴿ذَوَاتَا أفْنَان فَبِأيِّ آلاَء رَبكُمَا تُكَذبَانِ﴾ . [٥٥- الرحمن- ٤٨- ٤٩] . والأفنان: الأغصان.

وقال تعالى:

﴿مُدهامَّتَانِ﴾ . [٥٥-الرحمن- ٥٤] . أي مائلتان إلى السواد، من شدة خضرتهما، واشتباك أشجارهما.

وقال تَعَالَى:

﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُش بَطَائِنُهَا مِنْ إسْتَبْرَق وَجَنَى الْجَنَّتَيْن﴾ . [٥٥- الرحمن- ٥٤] . أَيْ قَرِيبٌ مِنَ التَّنَاوُلِ وَهُمْ عَلَى الفراش.

كما قال تعالى:

﴿قُطُوفُهَا دَانِيَة﴾ . [٦٩- الحاقة- ٢٣] .

وقال تعالى:

﴿وَذللَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلا﴾ . [٧٦- الإنسان- ١٤] .

وقال تعالى:

﴿وَأصحَابُ الْيَمِين مَا أصحَابُ اليَمِين فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ وَطَلْح مَنْضُودٍ وَظِل مَمدُودٍ وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ وَفاكهَةٍ كَثِيرَةٍ لاَ مَقْطُوعَةٍ وَلاَ مَمْنُوعَةٍ وَفُرُش مَرْفُوعَةٍ﴾ . [٥٦- الواقعة- ٢٧- ٣٤] .

النهاية في الفتن والملاحم - ت محمد عبد العزيز · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النهاية في الفتن والملاحم - ت محمد عبد العزيزج ٢ · ص ٣٠٠