تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"مَنْ تَوَضَّأَ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ"، وَفِي آخِرِهِ قَالَ: "فُتِحَ لَهُ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ، يَدْخُلُ مِنْ أيها شاء". أخرجه الترمذي وغيره.

وَرَوَى الْآجُرِّيُّ فِي كِتَابِ النَّصِيحَةِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مَرْفُوعًا:

"إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ بَابُ الضُّحَى، يُنَادِي مُنَادٍ: أَيْنَ الَّذِينَ كَانُوا يُدَاوِمُونَ عَلَى صَلَاةِ الضُّحَى؟ هَذَا بَابُكُمْ فادخلوا".

أسماء أبواب الجنة

قال: وقال الحليمي: أَبْوَابُ الْجَنَّةِ مِنْهَا بَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ، وَهُوَ بَابُ التَّوْبَةِ، وَبَابُ الصَّلَاةِ، وَبَابُ الصَّوْمِ، وَبَابُ الزَّكَاةِ، وَبَابُ الصَّدَقَةِ، وَبَابُ الْحَجِّ، وَبَابُ الْعُمْرَةِ، وَبَابُ الْجِهَادِ، وَبَابُ الصِّلَةِ.

وَزَادَ غَيْرُهُ: بَابَ الْكَاظِمِينَ، وَبَابَ الرَّاضِينَ، وَالْبَابَ الْأَيْمِنَ الذِي يَدْخُلُ مِنْهُ الَّذِينَ لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ.

وَجَعَلَ الْقُرْطُبِيُّ الْبَابَ الَّذِي عَرْضُهُ مَسِيرَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ لِلرَّاكِبِ الْمُجَوِّدِ- كَمَا وَقَعَ عِنْدَ الترمذي- بابًا ثالث عشرة، والله تعالى أعلم.

مفتاح الجنة شهادة ألا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ والأعمال الصالحة هي أسنان هذا المفتاح

وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عباس، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي جبير، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جبل، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ".

وَفِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ، قَالَ: قيل لِوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ: أَلَيْسَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مِفْتَاحَ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنْ إِنْ جِئْتَ بِمِفْتَاحٍ لَهُ أَسْنَانٌ فُتِحَ لَكَ، وَإِلَّا لم يفتح لك. يعني لا بد وأن يَكُونَ مَعَ التَّوْحِيدِ أَعْمَالٌ صَالِحَةٌ، مِنْ فِعْلِ الطاعات، وترك المحرمات.

النهاية في الفتن والملاحم - ت محمد عبد العزيز · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النهاية في الفتن والملاحم - ت محمد عبد العزيزج ٢ · ص ٢٦٦