تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَقَدْ قَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ عمر بن شهاب أنه سمع عبد الله بن عبد الله ابن ثَعْلَبَةَ الْأَنْصَارِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيِّ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ سمعت عمي مجمع بن جارية يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:

"يَقْتُل ابنُ مَرْيَمَ الدجالَ بِبَابِ لُدّ".

وَقَدْ رَوَاهُ أَحْمَدُ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عن الليث بِهِ، وَعَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ بِهِ. وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَعَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ فَهُوَ مَحْفُوظٌ مِنْ حَدِيثِهِ وَإِسْنَادُهُ مِنْ بَعْدِهِ ثقات، وكذا قال الترمذي بعد روايته له وهذا حَدِيثٌ صَحِيحٌ قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَنَافِعِ بْنِ عُتْبَةَ وَأَبِي بَرْزَةَ وَحُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَكَيْسَانَ وَعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ وَجَابِرٍ وَأَبِي أُمَامَةَ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَسَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ وَالنَّوَّاسِ بْنِ سِمْعَانَ وَعَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، وَرَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ سأل يهوديًا عن الدجال فقال:

"وُلدَ يَهودِيًا لِيَقْتلَه ابْنُ مَرْيَمَ بِبَابِ لُد".

صفة الدجال قبحه الله

قَدْ تَقَدَّمَ فِي الْأَحَادِيثِ أَنَّهُ أَعْوَرُ وَأَنَّهُ أزهر هجين وَهُوَ كَثِيرُ الشَّعْرِ، وَفِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ أَنَّهُ قصير وَفِي حَدِيثٍ أَنَّهُ طَوِيلٌ، وَجَاءَ أَنَّ مَا بَيْنَ أُذُنَيْ حِمَارِهِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا كَمَا تَقَدَّمَ، وفي حَدِيثِ جَابِرٍ وَيُرْوَى فِي حَدِيثٍ آخَرَ سَبْعُونَ بَاعًا وَلَا يَصِحُّ وَفِي الْأَوَّلِ نَظَرٌ، وَقَالَ عَبْدَانُ فِي كِتَابِ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ رَوَى سُفْيَانُ الثوري عن عبد الله بن ميسرة عن حوط العبدي عن مسعود قال:

النهاية في الفتن والملاحم - ت محمد عبد العزيز · الجزء ١ · الصفحة ١٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النهاية في الفتن والملاحم - ت محمد عبد العزيزج ١ · ص ١٧٥