تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خير دينكم أيسره.

ثُمَّ رَوَاهُ أَحْمَدُ، عَنْ غُنْدَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شقيق، عن ابن أبي رجا، عَنْ مِحْجَنِ بْنِ الْأَدْرَعِ قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ الله بيدي فصعد على أحد وأشرف على المدينة فقال:

"وَيْل: إنها قُرَّةُ عَيْني أدَعُهَا خيرَ مَا تكونُ أَوْ كَأَخْيَرِ مَا تكونُ، فَيَأْتِيهَا الدَّجالُ فَيَجِدُ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أبوابها مَلَكًا مُصْلِتًا سَيفهُ فَلَا يَدْخُلُها". قَالَ: ثُمَّ نَزَلَ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَجُلٌ يُصَلِّي فَقَالَ لِي: "مَنْ هَذَا؟ " فَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ خَيْرًا، فَقَالَ: "اسْكُتْ لَا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَة"، قَالَ: ثُمَّ أَتَى حُجْرَةَ امرأةٍ مِنْ نِسائِهِ فَنَفَضَ يَدَه مِنْ يَدِي وَقَالَ:

"إنَّ خَيرَ دِينكم أيْسَرَهُ إنَّ خَيرَ دِينَكُمُ أيْسَرُهُ".

حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عَنْهُ

قَالَ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:

"لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبىءُ الْيَهُودِيُّ مِنْ وراءِ الحَجَرِ والشَجَرِ، فَيَقُولُ الحَجَرُ أَوِ الشَجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ َاللهِ هَذا اليَهُودِيُّ مِنْ خَلْفِي فَتَعَالَ فاقْتُلْه إِلَّا الْغَرْقَدُ١ فإنه شَجَر الْيَهُودِ".

وَقَدْ رَوَى مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ بهذا الإسناد.

١ الغرقد: شجيرة تنمو من متر إلى ثلاثة أمتار ساقها وفروعها أبيض.

النهاية في الفتن والملاحم - ت محمد عبد العزيز · الجزء ١ · الصفحة ١٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النهاية في الفتن والملاحم - ت محمد عبد العزيزج ١ · ص ١٥٩