تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيها محمد بن زبّان [١] بن حبيب أبو بكر المصري [٢] في جمادى الأولى. سمع زكريا بن يحيى كاتب العمري، ومحمد بن رمح، وعاش اثنتين وتسعين سنة.

وفيها المنجم المشهور صاحب الزّيج والأعمال، محمد بن جابر البتّاني [٣] توفي بموضع يقال له الحضر، وهي مدينة بقرب الموصل [٤] وهي مملكة السّاطرون [٥] وكان حاصرها أزدشير وقتله وأخذها. ذكره ابن هشام في «السيرة» [٦] .

وفيها نصر بن أحمد البصري [الخبز أرزّيّ] الشاعر [٧] وكان أميّا وله الأشعار الفائقة منها:

خليليّ هل أبصرتما أو سمعتما ... بأحسن [٨] من مولى تمشّى إلى عبد

أتى زائرا من غير وعد وقال لي ... أجلّك عن تعليق قلبك بالوعد

فما زال نجم الوصل بيني وبينه ... يدور بأفلاك السعادة والسعد

[١] في «العبر» بطبعتيه: «ابن ريّان» .

[٢] «العبر» (٢/ ١٧٧) وانظر «سير أعلام النبلاء» (١٤/ ٥١٩- ٥٢٠) .

[٣] في الأصل والمطبوع: «التباني» وهو خطأ، والتصحيح من «غربال الزمان» ص (٢٧٩) مصدر المؤلف. وانظر «سير أعلام النبلاء» (١٤/ ٥١٨- ٥١٩) و«توضيح المشتبه» لابن ناصر الدّين (١/ ٦٠٨) بتحقيق الأستاذ الفاضل محمد نعيم العرقسوسي، طبع مؤسسة الرسالة.

[٤] وتقع الآن في الشمال الغربي من العراق إلى الجنوب من الموصل وتعرف الآن ب «عربايا» .

انظر «معجم ما استعجم» (١/ ٤٥٣) و«معجم البلدان» (٢/ ٢٦٧- ٢٦٨) و«أطلس التاريخ العربي» ص (٩) .

[٥] تصحفت في الأصل والمطبوع إلى «الشاطرون» والتصحيح من «غربال الزمان» و«السيرة النبوية» و«معجم ما استعجم» .

[٦] انظر «السيرة النبوية» لابن هشام (١/ ٧١- ٧٣) .

[٧] «وفيات الأعيان» (٥/ ٣٧٦- ٣٨٢) . وما بين حاصرتين زيادة منه وفي سنة وفاته خلاف، وقد بسط القول في ذلك العلّامة خير الدّين الزركلي رحمه الله في «الأعلام» (٨/ ٢١) فراجعه.

[٨] في المراجع التي بين يدي: «بأكرم» .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٤ · الصفحة ٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ٤ · ص ٨٤