تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة أربع وتسعين وثلاثمائة

فيها توفي أبو عمر عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب السّلمي- بالضم والفتح، نسبة إلى سليم، قبيلة مشهورة، منها العبّاس بن مرداس، والعرباض بن سارية- الأصبهاني المقرئ. روى عن عبد الله بن محمد الزهري، ابن أخي رسته، وكتب الكثير، وتوفي في ذي القعدة.

وفيها أبو الفتح إبراهيم بن علي بن سيبخت [١] . نزل مصر، وحدّث عن البغوي، وأبي بكر بن أبي داود.

قال الخطيب [٢]: كان سيء الحال في الرواية. توفي بمصر.

وفيها محمد بن عبد الملك بن ضيفون [٣] أبو عبد الله اللّخمي القرطبي الحداد، سمع عبد الله بن يونس القبري، وقاسم بن أصبغ، وبمكّة من أبي سعيد بن الأعرابي.

قال ابن الفرضي: [لم يكن ضابطا، اضطرب في أشياء. قاله في «العبر» [٤] .

[١] انظر «العبر» (٣/ ٥٩) و«لسان الميزان» (٧/ ١٥١) .

[٢] انظر «تاريخ بغداد» (٦/ ١٣٣) .

[٣] في الأصل والمطبوع: «ابن صفون» وهو تصحيف، والتصحيح من «بغية الملتمس» ص (١٠٢) و«سير أعلام النبلاء» (١٧/ ٥٦) .

[٤] (٣/ ٥٩) .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٤ · الصفحة ٥٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ٤ · ص ٥٠١