تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة عشر وثلاثمائة

فيها كما قال [١] في «الشذور» انبثق بواسط تسعة عشر بثقا [٢] أصغرها مائتا ذراع وأكبرها ألف ذراع، وغرق من أمهات القرى ألف وثلاثمائة قرية. انتهى.

وفيها توفي الحافظ الكبير الثقة، أبو جعفر، أحمد بن يحيى [بن زهير التّستري] [٣] . سمع أبا كريب وطبقته، وروى عنه ابن حبّان، والطبراني، وكان مع حفظه زاهدا خيّرا.

قال أبو إسحاق بن حمزة الحافظ: ما رأيت أحفظ منه.

وقال ابن المقرئ فيه: حدّثنا تاج المحدّثين، فذكر حديثا.

وفيها إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن جميل، أبو يعقوب، الأصبهانيّ [٤]، الرّاوي عن أحمد بن منيع «مسنده» عن سنّ عالية.

[١] القائل الحافظ عبد الرحمن بن الجوزي في «شذور العقود في تاريخ العهود» .

[٢] قال ابن منظور: البثق: كسرك شطّ النهر لينشق الماء. [وقال] ابن سيدة: بثق شقّ النهر يبثقه بثقا كسره لينبعث ماؤه. واسم ذلك الموضع البثق والبثق. وقيل: هما منبعث الماء، وجمعه بثوق.

[٣] ما بين حاصرتين سقط من الأصل والمطبوع واستدركته من «العبر» (٢/ ١٥١) وانظر «سير أعلام النبلاء» (١٤/ ٣٦٢- ٣٦٥) .

[٤] انظر «العبر» (٢/ ١٥١) و«سير أعلام النبلاء» (١٤/ ٢٦٥- ٢٦٦) .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٤ · الصفحة ٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ٤ · ص ٥٠