تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال بعض الرّواة: قتله، وقال: أما إني لا أستحلّ دمك بهذا القول، ولكني أستحلّه بكفرك وجرأتك على الله سبحانه إذ تقول في عبد ضعيف مهين تسوي بينه وبين ربّ العزّة:

أنت الذي تنزل الأيام منزلها ... وتنقل الدّهر من حال إلى حال

وما مددت مدى طرف إلى أحد ... إلّا قضيت بأرزاق وآجال [١]

ذاك اللهعز وجل- ثم أمر فسلّ لسانه من قفاه. والأول أصح، وأنه مات حتف أنفه.

ومن مدح العكوّك لحميد بن عبد العزيز الطّوسي:

إنّما الدّنيا حميد ... وأياديه الجسام

فإذا ولّى حميد ... فعلى الدّنيا السّلام [٢]

وفيها توفي إسحاق بن مرار النحويّ اللغويّ أحد الأئمة الأعلام.

أخذ عنه أحمد بن حنبل، وأبو عبيد القاسم بن سلّام، ويعقوب بن السّكّيت.

وقال في حقّه: عاش مائة وعشرين سنة، وكان يكتب بيده إلى أن مات رحمه الله تعالى.

[١] البيتان في «الأغاني» (٢٠/ ٤٢)، و«وفيات الأعيان» (٣/ ٣٥٣)، و«سير أعلام النبلاء» (١٠/ ١٩٣- ١٩٤) .

[٢] البيتان في «الورقة» ص (١٠٨)، و«الأغاني» (٢٠/ ٣٧)، و«وفيات الأعيان» (٣/ ٣٥٢) .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٣ · الصفحة ٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ٣ · ص ٦٤