والنّاس يلحون الطّبيب وإنّما ... غلط الطّبيب إصابة المقدار [١]
وقال أبو عثمان النّاجم [٢] الشاعر: دخلت على ابن الرّومي أعوده، فوجدته يجود بنفسه، فلما قمت من عنده قال لي منشدا:
أبا عثمان أنت حميد قومك [٣] ... وجودك في العشيرة دون لومك [٤]
تزوّد [٥] من أخيك فما أراه [٦] ... يراك ولا تراه بعد يومك [٧]
وبالجملة فمحاسنه كثيرة، وله في الطيرة أشياء معروفة، فلا نطيل بذلك والله أعلم.
[١] البيتان في «ديوانه» ص (١١١١) .
[٢] في الأصل، والمطبوع: «الناجمة» وهو خطأ، والتصحيح من «وفيات الأعيان»، و«الأعلام» للزركلي (٣/ ٨٤) .
[٣] كذا في الأصل، والمطبوع، و«وفيات الأعيان»: «أنت حميد قومك»، وفي «ديوانه»: «أنت عميد قومك» .
[٤] في الأصل، والمطبوع: «دون نومك» والتصحيح من «وفيات الأعيان»، ومن «ديوانه» .
[٥] في «ديوانه»: «تمتع» .
[٦] في الأصل، والمطبوع: «فما تراه»، وما أثبته من «الوفيات الأعيان»، ومن «ديوانه» .
[٧] البيتان في «ديوانه» ص (١٨٨٩) .