تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والثاني قوله ﷺ: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» [١] . والثالث قوله ﷺ: «لا يكون المؤمن مؤمنا حتّى يرضى لأخيه ما يرضاه لنفسه» [٢] . والرابع قوله ﷺ: «الحلال بيّن، والحرام بيّن، وبين ذلك أمور مشتبهات» [٣] الحديث بكامله.

العتق: باب الخطأ والنسيان في العتاقة والطلاق ونحوه، ولا عتاقة إلا لوجه الله تعالى و(٣٨٩٨) في مناقب الأنصار: باب هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة، و(٥٠٧٠) في النكاح: باب ما هاجر أو عمل خيرا لتزويج امرأة فله ما نوى و(٦٦٨٩) في الأيمان والنذور:

باب النيّة في الأيمان، و(٦٩٥٣) في الحيل: باب في ترك الحيل، وأن لكل امرئ ما نوى، ومسلم رقم (١٩٠٧) في الإمارة: باب قوله ﷺ: «إنما الأعمال بالنيّة» . وقد استوفيت تخريجه في كتابي «شرح الأربعين النووية» ص (١٩) طبع دار ابن كثير، فليرجع إليه من شاء.

[١] لم أقف عليه بهذا اللفظ في «سنن أبي داود» ولكن ساقه به ابن الأثير في «جامع الأصول» (١/ ١٩٠)، والمزي في «تهذيب الكمال» (١/ ٥٣١)، والذهبي في «سير أعلام النبلاء» (١٣/ ٢١٠) في معرض خبر نسبوه لأبي بكر بن داسة، ورواه الترمذي رقم (٢٣١٧) في الزهد: باب رقم (١١)، وابن ماجة رقم (٣٩٧٦) في الفتن، باب: كفّ اللسان في الفتنة.

وقال والدي حفظه الله تعالى في تعليقه على كتابي «شرح الأربعين النووية» ص (٣٧): وهو حديث صحيح لشواهده الكثيرة.

[٢] لم أقف عليه بهذا اللفظ في «سنن أبي داود» الذي بين يدي، ولكن ساقه به ابن الأثير في «جامع الأصول» (١/ ١٩٠)، والمزّي في «تهذيب الكمال» (١/ ٥٣١) مصوّرة دار المأمون للتراث بدمشق، والذهبي في «سير أعلام النبلاء» (١٣/ ٢١٠) في معرض خبر نسبوه لأبي بكر بن داسة.

والمحفوظ ما رواه البخاري رقم (١٣)، ومسلم رقم (٤٥) من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه ولفظه: «لا يؤمن أحدكم حتى يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه» .

[٣] هو في «سننه» رقم (٣٣٢٩) في البيوع والإجارات: باب في اجتناب الشبهات. وهو عند البخاري رقم (٥٢) في الإيمان: باب فضل من استبرأ لدينه، و(٢٠٥١) في البيوع: باب الحلال بيّن والحرام بيّن، وبينهما أمور مشتبهات، وعند مسلم رقم (١٥٩٩) في المساقاة:

باب أخذ الحلال وترك الشبهات. وقد استوفيت تخريجه في كتابي «شرح الأربعين النووية» ص (٢٨) .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ٣ · الصفحة ٣١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ٣ · ص ٣١٥