قال الفلّاس: ما رأيت أحفظ منه.
وقال عبد الرّحمن بن مهدي: هو أصدق النّاس.
قال في «العبر» [١]: قلت: كتب [٢] عن ألف شيخ، منهم ابن عون [٣] وطبقته. انتهى.
وقال ابن ناصر الدّين: الحافظ الكبير، من الحفاظ المكثرين، قيل:
غلط في أحاديث رواها من لفظه، وأتي في ذلك من قبل اتكاله على حفظه.
قال عمر بن شبّة [٤]: كتبوا عن أبي داود من حفظه أربعين ألف حديث.
انتهى.
وقيل: إنه أكل حبّ البلاذر [٥] لأجل الحفظ والفهم، فأحدث له جذاما وبرصا.
وفيها شجاع بن الوليد الكوفيّ، أبو بدر.
قال ابن ناصر الدّين: كان ثقة ورعا عابدا متقنا. انتهى.
وقال في «العبر» [٦]: كان من صلحاء المحدّثين وعلمائهم. روى عن الأعمش والكبار.
قال سفيان الثّوري: ليس بالكوفة أعبد من شجاع بن الوليد. انتهى.
وفيها أبو بكر الحنفيّ عبد الكبير بن عبد المجيد أخو أبي علي
[١] (١/ ٣٤٦) .
[٢] تحرفت لفظة: «كتب» في «العبر» إلى «كتبت» .
[٣] في الأصل، والمطبوع: «أبو عون» والتصحيح من «العبر» للذهبي (١/ ٣٤٦)، وانظر:
«تهذيب الكمال» (١/ ٥٣٤) مصورة دار المأمون للتراث بدمشق.
[٤] في الأصل، والمطبوع: «ابن شيبة» والتصحيح من «تهذيب الكمال» (١/ ٥٣٥) .
[٥] في الأصل، والمطبوع: «البلادر» وهو تصحيف، والتصحيح من «تاج العروس» (بلذر) وفيه البلاذر: حب الفهم.
[٦] (١/ ٣٤٦) .