تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من البقيع، فوجدني وأنا أجد صداعا في رأسي، وأنا أقول: وا رأساه، فقال: بل أنا والله يا عائشة وا رأساه. قالت:

ثم قال: وما ضرك لو مت قبلي، فقمت عليك وكفنتك، وصليت عليك ودفنتك؟ قالت: قلت: والله لكأني بك، لو قد فعلت ذلك، لقد رجعت إلى بيتي، فأعرست فيه ببعض نسائك، قالت: فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتتام به وجعه، وهو يدور على نسائه، حتى استعز به ، وهو في بيت ميمونة، فدعا نساءه، فاستأذنهن في أن يمرض في بيتي، فأذن له.

ذكر أزواجه صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين

(أسماؤهن) :

قال ابن هشام: وكن تسعا: عائشة بنت أبي بكر، وحفصة بنت عمر بن الخطاب، وأم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب، وأم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة، وسودة بنت زمعة بن قيس، وزينب بنت جحش بن رئاب، وميمونة بنت الحارث بن حزن، وجويرية بنت الحارث بن أبي ضرار، وصفية بنت حيي بن أخطب، فيما حدثني غير واحد من أهل العلم.

(زواجه بخديجة) :

وكان جميع من تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة: خديجة بنت خويلد، وهي أول من تزوج، زوجه إياها أبوها خويلد بن أسد، ويقال أخوها عمرو بن خويلد، وأصدقها رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرين بكرة، فولدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولده كلهم إلا إبراهيم، وكانت قبله عند أبي هالة بن مالك، أحد بني أسيد بن عمرو بن تميم، حليف بني عبد الدار، فولدت له هند بن أبي هالة، وزينب بنت أبي هالة، وكانت قبل أبي هالة عند

السيرة النبوية لابن هشام · الجزء ٢ · الصفحة ٦٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

السيرة النبوية لابن هشامج ٢ · ص ٦٤٣