تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO جمادى الأولى

أوله الجمعة سادس عشر تشرين الثاني تاسع عشر هتور وثاني القوس.

وصل الأمير علاء الدين الطنبغا المعروف بالأطروش من القدس متوجها إلى حلب نائبا بها فأقام إلى يوم الاثنين رابعه.

ويوم السبت ثانيه أو أوله وصل بريدي ومعه كتاب السلطان والدوادار ثانيا إلى النائب بأن تلزم كاتبه بمباشرة الخطابة ومشيخة الشيوخ إلى أن يجيء التوقيع وكان النائب في الصيد.

ويوم الأربعاء سادسه وصل السلطان أحمد بن أويس من حلب إلى دمشق وتلقاه النائب والعسكر فنزل بدار السعادة.

ويوم الخميس سابعه توفي (¬1) ناصر بن محمد بن الخشاب بدار الحسبة غربي الخاتونية ..... وكان شابا وقد تكهل وله إقطاع جيد.

وآخر نهار الاثنين حادي عشر أفرج عن القاضي المالكي من الترسيم وأطلق إلى داره.

وفيه توفي الأمير (¬2) خضر الأشرفي وكان آخر من بقي من الأمراء الأشرفية وورثه زوجته ومواليه.

ويوم الأربعاء ثالث عشره أولى كيهك، ويومئذ وصل المحيي

تاريخ ابن حجي · الجزء ٢ · الصفحة ٦٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ ابن حجيج ٢ · ص ٦٠٩