بسم الله الرحمن الرحيم
AUTO سنة تسع وتسعين وسبع مئة
استهلت والخليفة المتوكل على الله أمير المؤمنين والسلطان الملك الظاهر أبو سعيد برقوق الجركسي وليس له بالديار المصرية نائب ونوابه بسائر المدن الكبار هم المذكورون في التي قبلها سوى نائب غزة فإنه كان الطنبغا العثماني فولي عوضه الأمير شهاب الدين بن الشيخ علي الذي كان حاجبا بدمشق والقضاة بمصر والشام هم المذكورون في التي قبلها (*) خلا القاضي الحنبلي بدمشق فإنه القاضي علاء الدين بن المنجا ثم عزل في صفر بالنابلسي، وخطيب الجامع وكاتب السر وناظر الجيش والمحتسب هم المذكورون في أول التي قبلها إلا أن المحتسب عزل ثم أعيد وناظر الجيش عزل في صفر والصاحب شهاب الدين ابن الشهيد كان ابن أبي شاكر فولي بعده الطوخي ثم ابن السنجاري ثم ابن الشهيد وهو إلى الآن لم يباشر غائب بالقاهرة، وكيل بيت المال بدر الدين ابن الشهاب محمود ثم عزل في رجب، الحجاب هم المذكورون في السنة قبلها خلا الكبير فكان ابن الشيخ علي فنقل إلى غزة نائبا ونقل نائب غزة إلى الحجوبية وخلا الأمير ناصر