ويوم الثلاثاء ثامن عشريه ضربت البشائر وقت أذان العصر لمجيء مملوك الحاجب بكتاب السلطان جوابا عن مكاتبة الحاجب بقصبة حلب وفيه الأمر بحفظ البلد والأسوار إلى أن يقدم ركاب السلطان وهو مؤرخ بثالث عشر الشهر ولم يكن خرج السلطان بعد.
ويوم الأربعاء تاسع عشريه توفي الشيخ الإمام أقضى القضاة شمس الدين (¬1) محمد بن محمد بن محمد بن المكين إسماعيل المالكي ودفن من الغد بالقرافة وكان نائب الحكم المالكي ومدرس الظاهرية الجديدة بين القصرين وسمع وحدث وكان من أهل العلم والدين (*).
تاريخ ابن حجي · الجزء ١ · الصفحة ٤٦٨