تخطَّ إلى المحتوى

رافع وابن كثير والحسيني، وغيرهم، ومات في ذي العقدة سنة تسع وخمسين وسبع مئة.

117- محمد بن أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن بن أبي بكر العمري الحرازي المكي، تقي الدين، أخو فاطمة الماضي ذكرها.

ولد سنة ست وسبع مئة [بمكة]، وسمع على الرضي الطبري، وهو جده لأمه، ومن أخيه الصفي ((صحيح ابن حبان)) ومن الفخر عثمان التوزري، وتفقه على أبيه أبي العباس، ورحل إلى الشرف البارزي بحماة فأخذ عنه، ومهر في الفقه وأفتى ودرس وحدث، وشارك في الفضائل، ثم ولي قضاء مكة، ثم صرف بأبي الفضل النويري في سنة ثلاث وستين وسبع مئة، ولزم منزله، وكان لا يخرج منه إلا إلى صلاة الجمعة أو العيد. ومات في جمادى الأخرة سنة خمس وستين وسبع مئة.

المشيخة الباسمة للقبابي وفاطمة بالسماع والإجازة · الصفحة ٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.